تسوق الأن
غذاء ملكات النحلمكونات خلية النحل

تعرف على مكونات خلية النحل ومهام كل عضو فيها

مكونات خلية النحل

تعرف على مكونات خلية النحل ومهام كل عضو فيها،
إن عدد الأفراد يكون مختلف في خلية النحل الواحدة اختلافاً كبيراً بين خلية وخلية أخرى، وحتى يكون هناك اختلاف في
نفس الخلية على مدار فصول السنة إذ أن الخلية المثالية في الظروف الجيدة(نهايات الربيع أو في فصل الصيف) تحتوي
على ملكةً واحدة، عدة مئات من الذكور، و 20-60 ألف نحلة عاملة، يقوم كل منها بأداء بواجب محدد بحسب جنسها
وعمرها لكي تتم صيانة حياة المستعمرة وأن تتحقق الأهداف الأساسية للخلية (ولجميع أشكال الكائنات الحية بشكل
عام) وهي أن يبقوا على قيد الحياة وأن يتكاثروا وأن يتم الحفاظ على حياة الجيل الجديد، بالإضافة إلى أن الخلية تحتوي
على عدداً مختلفاً من البيوض، اليَرقات والشَرانق التي تنمو لتصبح نحلات بالغة.

آلية العمل والتواصل بين مكونات خلية النحل

إن الاعتماد على بقاء مستعمرة على قيد الحياة بشكل مباشر يكون على وجود الملكة بالدرجة الأولى، وأيضاً على
وجود عدد كاف من النحلات العاملات بالدرجة الثانية، ولا تستطيع أي نحلة من الخلية أن تنجو بمفردها بدون وجودها
في مجتمع متكامل، تتواصل فيه مع النحلات الأخريات من خلال مكونات كيميائية تسمى بالفِيرومونات (Pheromones)،
أو من خلال حركات خاصة، أو ما يسمى بـ “رقصات النحل” عن طريقها يتم توزيع من المهام، وتقوم النحلة بإخبار الأخريات الأخبار الجديدة.

مما يتكون جسم النحلة؟

يتكون جسم النحلة مثل كل الحشرات- من رأس وصدر وبطن، وتقوم بالتحرك عن طريق  استخدام جناحين للطيران،
يحتوي رأس النحلة على 5 عيون، يكون ثلاثة منها على شكل مثلث في قمة الرأس، وعَينان مركبتان كبيرتان واحدة
في كل جهة، كما تحتوي كل واحدة منهما على عدة آلاف من العدسات أو العيون البسيطة، مما بساعد النحلة ويعطيها
مجال رؤية واسع في معظم الاتجاهات، كما ينقسم الأفراد في خلية النحل الواحدة إلى ملكة، وذكور النحل، والنحلات العاملة، والعاملات البيوض.

مكونات خلية النحل

تعرف على مكونات خلية النحل ومهام كل عضو فيها

 الملكة النحل

هي تكون واحدة على الأغلب في كل خلية، لأنه عندما يتم اجتماع ملكتان يحدث تصادم بينهما و ينتهي بطرد
واحدة واستفراد أخرى بالسلطة بعدها، ثم تقع على كتفها وعاتِقها المهمة الأساسية للبقاء وهي التكاثر ووضع
البيوض وذلك لأنها الأنثى الوحيدة الناضجة جنسياً، وجميع الأفراد في “المملكة” هم من سلالتها، حيث تضع حتى
1500 بيضة يومياً في الظروف المثالية وخلال الفصول الدافئة من العام، من السهل  أن يتم تمييز الملكة عن باقي
النحلات، فهي تكون أضخم منهم بشكل ملاحظ -وخاصة أثناء فترة وضع البيوض- ويغطي جناحاها ثلثي جسمها فقط
على عكس الذكور والعاملات حيث تصل أجنحتهم إلى النهاية تقريباً.عدا عن التكاثر، فإن الملكة تقوم بإفراز الفيرومونات الكيميائية التي تعمل كصمغ يقوم بالمحافظة على النسيج الاجتماعي والتعاون داخل الخلية، ولذلك تفشل الأفراد الباقية بالقيام بوظائفها بشكل طبيعي وتقوم المستعمرة بالتحول إلى خراب عند غياب الملكة.

النحلة العاملة

يتم انتاج النحلة العاملة كأحد مكونات خلية النحل من خلال تطور بيوض تم تلقيحها  وهي إناث غير ناضجة جنسياً، إذ أنها لا تستطيع أن تقوم بالتكاثر ووضع البيوض في الظروف الطبيعية، وهي تكون أصغر الأفراد البالغة في خلية النحل وأكثرها عدداً بدون منازع، فيقع عليها أغلب الوظائف الحياتية في المستعمرة، فهي تقوم باستخدام أجنحتها كنس أرض الخلية لكي تنظف من الأوساخ، تهوي المستعمرة كي لا ترتفع الحرارة لدرجة غير محمولة، تقوم بتحضير رحيق الأزهار الذي يتم تحويله إلى عسل، كما أنها تقدم خدمات هائلة للطبيعة عن طريق تحركها من زهرة إلى أخرى، فهي تقوم بنقل حبات الطلع وتعطي الأزهار النادرة فرصة للتكاثر، تقوم بلدغ الأعداء بواسطة إبرتها الموجودة في نهاية البطن والمُتصلة بالجهاز الهضمي وتقوم بتقديم حياتها دفاعاً عن المستعمرة من خلال ذلك، لأن لدغة واحدة  منها كفيلة بأن يتم تمزيق أمعاء النحلة العاملة وبقاء الإبرة في الخارج على جسم العدو.

العاملات البياضة

تعتبر العاملات البياضة من مكونات خلية النحل حيث أنه عندما تغيب الملكة عن خلية النحل لسبب أو لآخر، فإن  أجسام بعض العاملات تتطور لكي تقوم بوضع البيوض غير الملقحة، والتي تعطي في النهاية عاملات أخرى مماثلة لها، ويبدو أن هذا التطور يتم حدوثه نتيجة لغياب التأثير الكيميائي الذي تمارسه الفيرومونات التي تفرزها الملكة، بالإضافة إلى تأثير وجود البيوض في طور النضج ومنتجات تلك البيوض.

ذكور النحل

ومن أهم مكونات خلية النحل الذكور، حيث يتم إنتاجها من خلال بيوض غير ملقحة وهي لَها دور رئيسي وهو أن يقوموا تلقيح الملكة العذراء ثم تموت بعدها  مباشرة بعد أن يتم لقاحها كما أن عددها يبلغ عدة مئات في الخلية ولكنها لا تتواجد إلا في فصل الصيف وأوَاخر فصل الربيع على الأغلب، يكون حجم رأس الذكر أكبر من رأس العاملة والملكة، وتلتقي عيناها المركبتان في الأعلى مما يسهل تفريقها من ناحية الشكل إضافة إلى أنها لا تحتوي على إبرة في نهاية البطن، لا تقوم ذكور النحل بأي دور في الأعمال اليومية للخلية لكن العلماء أوضحوا أن وجودها مفيد لسبب ما غير معروف، فهي تحصل على غذائها بشكل كامل من مخزون الخلية ولم يتم مشاهدة ذكر نحل يتغذى من الأزهار على الإطلاق، ولأنها تكون أكبر من العاملات وتحتاج إلى غذاء أكثر منها بكثير، فإن وجود عدد كبير من الذكور يمثل عبئاً على المستعمرة.

مراحل تطور البيوض

تعرف على مكونات خلية النحل ومهام كل عضو فيها

غالباً ما يتم طرد ذكور النحل بعد الانتهاء من الحاجة لها وحين تحل الفصول الباردة، إلا أن العاملات في المستعمرات غير المحكومة بملكة تبقي على الذكور إلى أجل غير مسمى ولا أحد يعلم السبب، إن البيوض تتطور من خلال عدة مراحل لكي تصل إلى الحشرة البالغة، فهي تمر بعد أن تفقس في فترة اليرقة، ثم الشرنقة وتقوم العاملات بتغذيتها والاهتمام بها حتى تصبح قادرة على أن تهتم بنفسها.

خلية النحل نظام عمل متكامل ومنظم جداً

هكذا نستطيع أن نرى أن خلية النحل هي نظام متكامل فريد من نوعه في الطبيعة، ويٌمكننا أن نصفه  بالأعْقد من نوعه في عالم الحشرات، يقوم به كل فرد بوظيفة وتغيب فيه غريزة البقاء الفردية في سبيل الحفاظ على حياة الجماعة، وتم الإثبات علمياً أن الحياة على الأرض ستتدهور بشكل دراماتيكي إذا اختفى النحل فجأة، فهو لا يقدم لنا العسل فقط، إنما يقوم بدور أساسي في تلقيح النباتات وله فضل على أشكال الحياة النباتية جميعها، فنقوم بالنظر بعين الإعجاب إلى تلك المخلوقات الفريدة، ونفعل كل ما يمكننا القيام به لكي نحافظ على مواطنها وحمايتها من خطر الانقراض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى